السيد حامد النقوي

505

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

جمع الكثير و نفع الجمّ الغفير و أكثر من التّصنيف و وقر ( كفى . ظ ) بالاختصار معرفة ( مؤنة . ظ ) التّطويل فى التّأليف . وقف ابن الزّملكاني على « تاريخ الإسلام » و قال : هذا كتاب جليل ، و من شعره : إذا قرء الحديث عليّ شخص * و أخلى موضعا لوفاة مثلي فما جازى باحسان لأنّي * أريد حياته و يريد قتلي ! و قال أيضا : العلم : قال اللَّه ، قال رسوله * إن صحّ ، و الإجماع ، فاجهد فيه و حذار من نصب الخلاف جهالة * بين الرّسول و بين رأي فقيه ] انتهى . و نيز مولوى صديق حسن خان معاصر در « إتحاف النّبلاء » گفته : [ محمّد ابن أحمد بن عثمان بن قائماز ، الشيخ الإمام العلّامة شمس الدّين أبو عبد اللَّه الذّهبى ، حافظ لا يجارى . و لاحظ الابيارى ( لا يبارى ظ ) . متقن بود در حديث و رجال آن و ناظر بود در علل و أحوال آن ، عارف بود بتراجم ناس و إبانت ايهام در تواريخ ايشان ، بسيار جمع كرده و بسيار كسان را نفع بخشيده و در تصنيف اكثار فرموده و مطوّلات را در تأليف مختصر ساخته . شيخ كمال الدّين بن الزّملكانى چون بر تاريخ كبير او كه مسمّاست بتاريخ الإسلام جزء بعد جزء واقف شده گفته : اين كتاب جليل القدر است و آن دربست مجلّد بود ، و كتاب تاريخ البلاد ( النبلاء . ظ ) نيز بست مجلدست ؛ و از تصانيف اوست « الدّول الإسلاميه » و « طبقات القرّاء » و « طبقات الحفّاظ » دو مجلّد و « ميزان الاعتدال » سه مجلّد و المثبت ( المشتبه . ظ ) فى الاسماء و الأنساب يك مجلد و بناء الرجال ( الدجال . ظ ) يك مجلد و تهذيب ( تذهيب . ظ ) التهذيب يك مجلّد ( سه مجلّد . ظ ) و اختصار سنن بيهقى پنج مجلّد و « تنقيح أحاديث التّعليق » لابن جوزى « و المستحلى اختصار المحلى » و المقتنى فى ( الكنى و . صح . ظ ) المغنى فى الضعفاء و « اختصار مستدرك » للحاكم دو مجلّد و « اختصار تاريخ ابن عساكر » ده مجلّد و « اختصار تاريخ خطيب » دو مجلد و « توقيف أهل التوفيق على مناقب الصّدّيق » يك مجلّد و « نعم السّمر في سيرة عمر » يك مجلّد و « التّبيان في مناقب عثمان » يك مجلد و « فتح الطالب ( المطالب . ظ ) في أخبار عليّ بن أبي طالب » يك ( مجلد . صح . ظ ) ، « معجم أشياخ » و در آن يك هزار و سه صد